Nour Heart

Nour Heart

منتدى متنوع
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هيا نبدأ يومنا ببعض الأذكار
الخميس ديسمبر 31, 2015 6:01 pm من طرف kareemo7ey

» لا .. الماكياج مش حرام !!!
الخميس ديسمبر 31, 2015 5:58 pm من طرف kareemo7ey

» ماذا يحدث لوالديك عند زيارة قبرهما ؟
الإثنين ديسمبر 09, 2013 2:47 am من طرف محيي الدين

» ماتستناش حد مش جاي
الأحد ديسمبر 08, 2013 10:16 pm من طرف محيي الدين

» الى كل فتاة سمحت لشاب أن يكلمها
الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 7:08 pm من طرف محيي الدين

» اضحك مع نفسك
الأحد ديسمبر 01, 2013 3:06 pm من طرف محيي الدين

» لو حملت امك على ظهرك العمر
السبت نوفمبر 30, 2013 9:35 pm من طرف محيي الدين

» أفضل عشرة أطباء في العالم
الأحد نوفمبر 24, 2013 9:39 pm من طرف محيي الدين

» إلى كل من لديه أم
الجمعة نوفمبر 22, 2013 5:32 pm من طرف محيي الدين

» إلتهاب الأعصاب السكري
الجمعة نوفمبر 22, 2013 3:20 pm من طرف محيي الدين

» اللهم عفوك ورضاك
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 5:03 pm من طرف محيي الدين

» الجنه درجه
الأربعاء نوفمبر 13, 2013 10:10 pm من طرف محيي الدين

» بعد أن تتوفى الأم و تصعد روحها إلى السماء ..
السبت نوفمبر 09, 2013 12:48 pm من طرف محيي الدين

» ادعية الانبياء
السبت نوفمبر 09, 2013 10:10 am من طرف محيي الدين

» امك ثم امك ثم امك
السبت نوفمبر 09, 2013 6:37 am من طرف محيي الدين

» ماذا لو تكلم الموتى
السبت نوفمبر 02, 2013 12:12 pm من طرف محيي الدين

» خمس عادات فاعلة لتنظِّف كبدك من السموم في تسعة أيام
الأربعاء سبتمبر 25, 2013 9:41 am من طرف محيي الدين

» الطريق إلى جبال الألب
الخميس سبتمبر 12, 2013 11:09 am من طرف مجدى سالم

» جزر فارو الدنمركية والطبيعة الساحرة
الخميس سبتمبر 12, 2013 10:58 am من طرف مجدى سالم

» مسجد السلطان عمر سيف الدين الاجمل في جنوب شرق آسيا صور! !!
الخميس سبتمبر 12, 2013 10:51 am من طرف مجدى سالم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

 


شاطر | 
 

 حق الحياة وحرمة النفس على المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


تاريخ التسجيل : 15/03/2009
المساهمات : 3058
العمر : 55
الموقع : مدينه المنصوره
العمل/الترفيه : اعمال حره

مُساهمةموضوع: حق الحياة وحرمة النفس على المسلم   الخميس أبريل 21, 2011 9:27 pm

[center]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

واعلم أخي المسلم الكريم ، أنَّ الله حرم الاعتداء على حق الحياة – التي هي حق لكل إنسان في كافة الشرائع السماوية – وحرم الاعتداء على سلامة الحياة سواء كان الاعتداء خطئاً أو عمداً ، إلا ما كان بحق ، قال تعالى : ] وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقّ [[ الأنعام : 151 ].

ثم اعلم أخي المسلم الكريم ، أنَّ الإنسان أهم وأشرف خلق الله تعالى على وجه الأرض قاطبة ، وقد جعل الله له مكانة كبيرة ؛ ولذلك استخلف الله الإنسان في عمارة الأرض ورعايتها ، بما وهبه فيها من طاقات وقدرات عقلية ونفسية وعلمية تجعله يقوم بواجب هذا الاستخلاف ؛ لذا فإنَّ الله لما خلق آدم أمر الملائكة بالسجود له . فمكانة الإنسان في هذه الحياة هي السبب في أنْ يحاط بسياج منيع ؛ حتى لا يتعدى أحدٌ على حق الحياة إلا بحق مشروع فيه برهان من الله تعالى . إذن فحفظ النفس ووقايتها ضرورة من ضرورات الحياة ، وقد حرص الإسلام على صيانتها ورعايتها . والإسلام قد طبّق الأحكام المترتبة على قتل النفس المسلمة من أجل صيانة النفس المسلمة من القتل ؛ إذ تواردت الآيات وتلاحقت الأحاديث على عظم هذه الجريمة ، وطُبِّقَتْ أحكام القصاص في عهد النَّبيِّ صل الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين ، قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : إنَّ غلاماً قُتِلَ غيلة ([1]) فقال عمر : (( لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم ))([2]) وروى المغيرة بن حكيم عن أبيه ، قال : (( إنَّ أربعةً قَتلوا صبياً فقال عمر t : (( والله لو أنَّ أهل صنعاء اشتركوا في قتله لقتلتهم أجمعين ))([3]) .

واعلم أنَّ ديننا الحنيف لم يكتفِ بسنِّ قوانين القصاص والحدود والكفارات والديات من أجل حفظ النفس ، بل إنه قرر تدابير للوقاية من جريمة القتل ؛ لأنَّ الإسلام إذا حرّم شيئاً حرّم الأشياء التي توصل إليه ، ومن تلك التدابير للوقاية من الجرائم عامة وجريمة القتل خاصة : تقوية الوازع الديني عند المسلمين ، وتعظيم شعائر الله ، والتخويف من معصية الله ، ثم بعد ذلك بناء العلاقات الاجتماعية على المحبة والمناصحة والمناصرة بالحق ، وتأكيد النهي عن أسباب الخلافات والفرقة وإصلاح ذات البين بين المسلمين المتخاصمين . فالذي يقرأ أحكام الدين الإسلامي يجد أنَّ الإسلام قد أحاط حفظ النفس المسلمة بثلاث حصانات متينة الأولى: التهذيب النفسي الذي يشمل كافة العبادات ، وهي تمثل الجانب الإيماني في حياة المسلم . والثانية : تكوين رأي عام فاضل ، وهو يتمثل بجانب الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر والنصح لكل مسلم . والثالثة : العقاب ، وهو ما يتمثل بالحدود والقصاص والكفارات والديات .

وليكن في علمك أخي المسلم الكريم أنَّ جريمة القتل من أبشع الجرائم ؛ لأنها اعتداء على قيم الإنسانية ؛ وذلك من خلال عدوانيتها على حقوق الآخرين وسفك دمائهم ، والقضاء على حياتهم ، ولبشاعة هذه الجريمة وشناعتها وفظاعتها وشدة عنفها ، فقد تناولتها التشريعات بعقوبات صارمة تصل إلى القتل ؛ إذ اتفقت الشرائع السماوية على تحريم هذه الجريمة ، وتقرير أقصى العقوبات الرادعة في حق مرتكبها ؛ من أجل أنْ يعيش الناس في أمن واستقرار ، وَلِعِظَمِ جريمة القتل جاء ترتيبها الثاني بعد الشرك بالله فقد صحَّ عن ابن مسعود رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: ] وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم[ [ النساء : 93 ] قال : قال رجل : يا رسول الله ، أيُّ الذنب أكبر عند الله ؟ قال : (( أنْ تدعو لله نداً وهو خلقك )) . قال : ثم أيُّ ؟ قال : (( ثم أنْ تقتلَ ولدك خشية أنْ يطعم معك )) . قال : ثم أيُّ ؟ قال : (( ثم أنْ تزاني حليلة جارك )) . فأنزل الله U تصديقها: ] وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماًً [[ الفرقان : 68 ]([4]).

قال القرطبي عند تفسيره هذه الآية : (( دلّتْ هذه الآية على أنَّه ليس بعد الكفر أعظم من قتل النفس بغير الحق ، ثم الزنا ))([5]) .

وَلِعِظَمِ هذه الجريمة جريمة قتل النفس البريئة قرنها الله تعالى بالذنب الذي لا
يُغفَر ، وهو الشرك فقد روى أبو الدرداء رضي الله عنه عن النَّبيِّ r أنه قال : (( كل ذنب عسى أنْ يغفره الله إلا من مات مشركاً أو من قَتلَ مؤمناً متعمداً ))([6]).

وجاء من حديث معاوية tقال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم : (( كل ذنب عسى أنْ يغفره الله إلا الرجل يَقتلُ المؤمن متعمداً ، أو الرجل يموت كافراً ))([7]) .

وهذان الحديثان مثل قوله تعالى : ] وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ [
[ النساء : 93 ] ، وهذه النصوص تدل على عدم قبول توبة القاتل ، ومن العلماء من حملها على ظاهرها كابن عباس رضي الله عنهما كما سبق ، أما أكثر أهل العلم فقد ذهبوا إلى أنَّ هذه النصوص مخصصة بالعمومات القاضية بأنَّ القتل مع التوبة النصوح من جملة ما يغفره الله من ذلك قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء [[ النساء : 48 ] ([8]).




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حق الحياة وحرمة النفس على المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Nour Heart :: المنتدى الإسلامي :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: