Nour Heart

Nour Heart

منتدى متنوع
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هيا نبدأ يومنا ببعض الأذكار
الخميس ديسمبر 31, 2015 6:01 pm من طرف kareemo7ey

» لا .. الماكياج مش حرام !!!
الخميس ديسمبر 31, 2015 5:58 pm من طرف kareemo7ey

» ماذا يحدث لوالديك عند زيارة قبرهما ؟
الإثنين ديسمبر 09, 2013 2:47 am من طرف محيي الدين

» ماتستناش حد مش جاي
الأحد ديسمبر 08, 2013 10:16 pm من طرف محيي الدين

» الى كل فتاة سمحت لشاب أن يكلمها
الثلاثاء ديسمبر 03, 2013 7:08 pm من طرف محيي الدين

» اضحك مع نفسك
الأحد ديسمبر 01, 2013 3:06 pm من طرف محيي الدين

» لو حملت امك على ظهرك العمر
السبت نوفمبر 30, 2013 9:35 pm من طرف محيي الدين

» أفضل عشرة أطباء في العالم
الأحد نوفمبر 24, 2013 9:39 pm من طرف محيي الدين

» إلى كل من لديه أم
الجمعة نوفمبر 22, 2013 5:32 pm من طرف محيي الدين

» إلتهاب الأعصاب السكري
الجمعة نوفمبر 22, 2013 3:20 pm من طرف محيي الدين

» اللهم عفوك ورضاك
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 5:03 pm من طرف محيي الدين

» الجنه درجه
الأربعاء نوفمبر 13, 2013 10:10 pm من طرف محيي الدين

» بعد أن تتوفى الأم و تصعد روحها إلى السماء ..
السبت نوفمبر 09, 2013 12:48 pm من طرف محيي الدين

» ادعية الانبياء
السبت نوفمبر 09, 2013 10:10 am من طرف محيي الدين

» امك ثم امك ثم امك
السبت نوفمبر 09, 2013 6:37 am من طرف محيي الدين

» ماذا لو تكلم الموتى
السبت نوفمبر 02, 2013 12:12 pm من طرف محيي الدين

» خمس عادات فاعلة لتنظِّف كبدك من السموم في تسعة أيام
الأربعاء سبتمبر 25, 2013 9:41 am من طرف محيي الدين

» الطريق إلى جبال الألب
الخميس سبتمبر 12, 2013 11:09 am من طرف مجدى سالم

» جزر فارو الدنمركية والطبيعة الساحرة
الخميس سبتمبر 12, 2013 10:58 am من طرف مجدى سالم

» مسجد السلطان عمر سيف الدين الاجمل في جنوب شرق آسيا صور! !!
الخميس سبتمبر 12, 2013 10:51 am من طرف مجدى سالم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

 


شاطر | 
 

 الشيخ محمد متولي الشعراوي وكل شئ عنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى سالم
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

تاريخ التسجيل : 15/03/2009
المساهمات : 3058
العمر : 56
الموقع : مدينه المنصوره
العمل/الترفيه : اعمال حره

مُساهمةموضوع: الشيخ محمد متولي الشعراوي وكل شئ عنة   الأحد مايو 12, 2013 11:48 am


[center]

[center]






الداعية المربي الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله




الاسم : محمد متولي الشعراوي
الدولة : مصر


علم
بارز من أعلام الدعوة الإسلامية، وإمام فرض نفسه، وحفر لها في ذاكرة
التاريخ مكاناً بارزاً كواحد من كبار المفسرين، وكصاحب أول تفسير شفوي كامل
للقرآن الكريم، وأول من قدم علم الرازي والطبري والقرطبي وابن كثير
وغيرهم سهلاً ميسوراً تتسابق إلى سماعه العوام قبل العلماء، والعلماء قبل
العوام.



سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

مولده: من مواليد 15 ابريل سنة 1911 م. بقرية دقادوس, مركز ميت غمر, مديرية الدقهلية

طلبه للعلم:
حفظ القرآن الكريم فى قريته في سن الحادية عشر, و تلقى التعليم الأولى فى
معهد الزقازيق الدينى الأزهرى, أبتدائى و الثانوى, ثم التحق بكلية اللغة
العربية.
حصل على الاجازة العالمية 1941م، ثم حصل على شهادة العالمية ((الدكتوراة)) مع اجازة التدريس 1942 م.








المناصب التي تولاها:
عين مدرسا بمعهد طنطا الأزهري و عمل به, ثم نقل إلى معهد الإسكندرية, ثم معهد الزقازيق.

أعير للعمل بالسعودية سنة 1950 م. و عمل مدرسا بكلية الشريعة, بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة.

عين وكيلا لمعهد طنطا الازهرى سنة 1960 م.

عين مديرا للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961 م.
عين مفتشا للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م.
عين مديرا لمكتب الأمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م.
عين رئيسا لبعثة الأزهر في الجزائر 1966 م.
عين أستاذا زائرا بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م.
عين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972 م.
عين و زيرا للأوقاف و شئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976 م.
عين عضوا بمجمع البحوث الإسلامية 1980 م.
اختير عضوا بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980 م.
عرضت علية مشيخة الأزهر و كذا منصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض و قرر التفرغ للدعوة الإسلامية.
جهاده في الدعوة إلى الله: شارك في عام 1934 في حركة تمرد طلاب الأزهر
التي طالبت بإعادة الشيخ المراغي إلى مشيخة الأزهر، كما أودع السجن
الانفرادي في سجن الزقازيق بتهمة العيب في الذات الملكية بعد نشره مقالا
يهاجم فيه الملك لمواقفه من الأزهر.







قالها فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمة الله علية











[size=25]
نور على نور

عرف
الناس الشيخ الشعراوي، وتوثقت صلتهم به، ومحبتهم له من خلال البرنامج
التلفزيوني "نور على نور" وهو الذي كان يفسر فيه كتاب الله العزيز، وقد بدأ
هذا البرنامج في السبعينات من هذا القرن، ومن خلاله ذاع صيت الشعراوي في
مصر والعالم العربي والإسلامي، ومن التليفزيون المصري انتقل البرنامج إلى
إذاعات وتليفزيونات العالم الإسلامي كله تقريباً.
كان الشعراوي في تفسيره للقرآن آية من آيات الله، وكان إذا جلس يفسر كأن
كلامه حبات لؤلؤ انفرطت من سلكها فهي تنحدر متتابعة في سهولة ويسر.
غواص معانٍ
كان - رحمه الله - في تفسيره كأنه غوَّاصٌ يغوص في بحار المعاني والخواطر،
ليستخرج الدرر والجواهر، فإذا سمعت عباراته، وتتبّعْت إشاراته،
ولاَمَسَتْ شغافَ قلبك خواطرُه الذكية، وحرّكت خلجات نفسك روحانياتُه
الزكية قلتَ: إنه لَقِن معلَّم، أو فَطِنٌ مُفَهَّم، لا يكاد كلامه يخفى
على سامعه مهما كان مستواه في العلم، أو قدرته على الفهم، فهو كما قيل
السهل الممتنع.
وعلى رغم أن علم التفسير علمٌ دقيق، وغالباً ما يُقدم في قوالب صارمة،
ولغة صعبة عالية، إلا أن الشعراوي نجح في تقريب الجمل المنطقية العويصة،
والمسائل النحوية الدقيقة، وكذلك المعاني الإشارية المُحلِّقة، ووصل بذلك
كله إلى أفهام سامعيه، حتى باتت أحاديثه قريبة جداً من الناس في البيوت،
والمساجد التي ينتقل فيها من أقصى مصر إلى أقصاها، حتى صار الناس ينتظرون
موعد برنامجه ليستمتعوا بسماع تفسيره المبارك.
لقد عاش الشعراوي مع القرآن يعلمه للناس ويتعلم منه، ويؤدب الناس ويتأدب
معهم، فتخلَّق بأخلاقه، وتأدب بآدابه، فعاش - رحمه الله - بسيطاً
متواضعاً، رغم سعة شهرته، واحتفاء الملوك والأمراء والوجهاء والكبراء به،
وكان يحيى حياة بسيطة على طريقة سراة الفلاحين.
كان الشيخ مألوفاً محبوباً، يألفه الناس ويحبونه لصفاء نفسه، ولطف معشره، وحسن دعابته مع مهابة العلماء ووقارهم.
كان الشعراوي واسع الثراء، كثير الإنفاق في سبيل الله تعالى - حتى إنه تبرع مرة بمليون جنيه مصري للمعاهد الأزهرية.
وما زال الشيخ الشعراوي مستمراً في التفسير إلى أواخر حياته، وقبيل أن يمنعه المرض الذي عانى منه قبل وفاته بخمسة عشر شهراً.



صور نادرة للشيخ الشعراوي رحمه الله
















[center]نور على نور .. الشيخ الشعراوي مع الإمام بلقايد عن قرب .. سبحان الله أنوار الإيمان والمشاهده في وجههما








صورة قديمة للشيخ الشعرواي مع الإمام بلقايد







وهذه صورة لسيدي الإمام بلقايد وخليفته الشيخ محمد عبد اللطيف












قالوا عنه:
يقول الشيخ الدكتور يوسف
القرضاوي: «لقد فقـدت الأمة الإسلامية بموت الشيخ محمد متولي الشعراوي
علماً من أعلامها وكوكباً من كواكب الهداية في سمائها، فقدت رجلاً عاش
عمره في خدمة العلم وخدمة القرآن الكريم، وخدمة الإسلام، وموت العلماء لا
شك مصيبة على الأمة خصوصاً إذا تكرر فقدهم واحداً بعد الآخر، وقد فقدنا في
هذه الـفترة عدداً من هؤلاء النجوم، فقدنا الشيخ محمد الغزالي، والشيخ
خالد محمد خالد، والشيخ جاد الحق علي جاد الحق، والشيخ عبدالله بن زيد آل
محمود، والشيخ عبدالفتاح أبوغدة.

لقد رحل عنَّا رجل القرآن وهو
الشيخ الشعراوي، فلا شك أنه كان أحد مفسري القرآن الكبار، وليس كل من قرأ
القرآن فهمه، ولا كل من فهم القرآن غاص في بحاره، وعثر على لآلئه وجواهره،
ولا كل من وجد هذه الجواهر استطاع أن يعبر عنها بعبارة بليغة، ولكن الشيخ
الشعراوي كان من الذين أوتوا فهم القرآن، ورزقهم الله تعالى من المعرفة
بأسراره وأعماله ما لم يرزق غيره، فله لطائف ولمحات وإشارات ووقفات ونظرات
استطاع أن يؤثر بها في المجتمع من حوله، وقد رزق الشيخ الشعراوي القبول
في نفوس الناس فاستطاع بأسلوبه المتميز أن يؤثر في الخاصة والعامة من
المثقفين والأميين، في العقول والقلوب، وهذه ميزة قلما يوفق إليها إلا
القليلون، اتفق الناس مع الشيخ الشعراوي، واختلفوا معه، وهذه طبيعة العلم
والعلماء، لا يمكن أن يوجد عالم يتفق عليه الناس كل الناس:

ومن في الناس يرضي كل نفس
وبين هوى النفوس مدىً بعيد
كما قال الشاعر، وقديماً قالوا:
«رضى الناس غاية لا تدرك»، والله تعالى يقول: {وما كان ربك ليهلك القرى
بظلم وأهلها مصلحون * ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون
مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة
والناس أجمعين} [هود: 117 - 119]، قال كثير من المفسرين: «ولذلك: أي
للاختلاف خلقهم، لأنه حين خلقهم، منح كلاً منهم حرية العقل وحرية الإرادة،
وما دام لكل منهم عقله الحر وإرادته الحرة، فلا بد أن يختلفوا، ولقد
اختلف الناس من قبل على الرسل والأنبياء واختلفوا على المصلحين والعظماء،
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه: «هلك فيّ اثنان: محبٌّ
غالٍ، ومبغض غال» وهذه طبيعة الحياة.

ولقد عرفت الشيخ الشعراوي وأنا
طالب في المرحلة الثانوية، فقد درَّسنا حينما جاءنا مدرساً للبلاغة في
معهد طنطا، وتسامعنا نحن الطلاب أن جاء الشيخ الشعراوي وهو مدرس عظيم
وشاعر عظيم، أما تدريسه فقد كان فعلاً مدرساً جذاباً، كان يستطيع أن يوصل
المعلومة إلى طلابه بطريقته بالإشارة والحركة وضرب الأمثلة وغير ذلك».



ويقول الدكتور محمد عمارة:
«إن الشيخ الشعراوي عليه رحمة
الله كان واحداً من أعظم الدعاة إلى الإسلام في العصر الذي نعيش فيه،
والملكة غير العادية التي جعلته يطلع جمهوره على أسرار جديدة وكثيرة في
القرآن الكريم، وكانت ثمرة لثقافته البلاغية التي جعلته يدرك من أسرار
الإعجاز البياني للقرآن الكريم ما لم يدركه الكثيرون، وكان له حضور في
أسلوب الدعوة يشرك معه جمهوره ويوقظ فيهم ملكات التلقي، ولقد وصف هذا
العطاء عندما قال: «إنه فضل جود لا بذل جهد» رحمه الله وعوض أمتنا فيه
خيراً».

ويقول الدكتور عبدالحليم عويس:
«لا ينبغي أن نيأس من رحمة
الله، والإسلام الذي أفرز الشيخ الشعراوي قادر على أن يمنح هذه الأمة
نماذج طيبة وعظيمة ورائعة، تقرب على الأقل من الشيخ الشعراوي، ومع ذلك
نعتبر موته خسارة كبيرة، خسارة تضاف إلى خسائر الأعوام الماضية، حيث فقدنا
أساتذتنا الغزالي وجاد الحق وخالد محمد خالد وأخشى أن يكون هذا نذير
اقتراب يوم القيامة، الذي أخبرنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن من
علاماته أن يقبض العلماء الأكفياء الصالحون وأن يبقى الجهال وأنصاف
العلماء وأشباههم وأرباعهم فيفتوا بغير علم ويطوّعوا دين الله وفقاً لضغوط
أولياء الأمور، ويصبح الدين منقاداً لا قائداً نسأل الله أن يجنب الأمة
شر هذا، وأن يخلفها في الشيخ الشعراوي خيراً».

ويقول الدكتور محمود جامع مؤلف كتاب (وعرفت الشعراوي) الذي اعتمدت عليه كثيراً:
«أيها الإمام الغالي كانت رحلتي
معك في الحياة منذ الأربعينيات هي رحلة الفرار إلى الله دائماً، غذاؤنا
وزادنا القرآن، والقرآن تلاوة وحفظاً وترتيلاً وتفسيراً سراً وعلانية،
أفراداً وجماعات في مصر بمدنها وقراها وريفها وحضرها هي رحلة الجهاد في
سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا دون زيف أو بهتان. عايشتك يا إمامنا
الغالي في الحلو والمر والليل والنهار، وتتلمذت على يديك الكريمتين
وأسقيتني بحنان وحب كؤوس العلم والمعرفة؛ في منهل القرآن والسنة المطهرة
وعلمتني بيقين كيف يكون الصبر والاحتمال في سبيل الدعوة إلى الله والجهاد
في سبيله وإن طريق الدعوة إلى الله دائماً مليء بالأشواك والمحاذير
والابتلاء. وعرفت طريقك يا أستاذي جيداً إلى ربك مبكراً وأخذتني معك في
رحابك الفسيحة الطاهرة وحنانك الفياض، وكنت دائماً ودائماً تدعو وتدعو
وتتضرع إلى رب العزة بكل قوة وثبات ويقين، ونحن نردد من خلفك الدعاء من
قلوبنا وأرواحنا: «اللهم إن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على
طاعتك، وتوحّدت على دعوتك، وتعاهدت على نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها
وأدم ودَّها، واهدها سبلها، واملأها بنورك الذي لا يخبو واشرح صدورها بفيض
الإيمان بك وجميل التوكل عليك وأحيها بمعرفتك وأمتها على الشهادة في
سبيلك، إنك نعم المولى ونعم المصير».





من أقواله:
«القدس درة الإسلام والمسلمين
وليتني أستطيع فعل شيء من أجلها، وما أتمناه من الله أن يمد في عمري لكي
أصلي بالمسلمين في بيت المقدس وهو محرر من أيدي اليهود الغاصبين فليس عليه
ببعيد.

والتعنت الذي تقوم به الحكومة
الإسرائيلية ليس سليماً، والقضية ليست قضية حرب وسلام ولكنها قضية شعب
ضاعت حقوقه، وضاع قدسه ونحاول أن تعطينا الحكومة الإسرائيلية المتعجرفة
حقوقنا التي اغتصبوها، إنها لن تعيش في سلام مادامت نهبت حقوق الغير وإذا
لم نتفاهم لابد أن يجتمع العرب والمسلمون جميعاً ضد إسرائيل ولا بديل إلا
القوة، ولو كانت إسرائيل تريد السلام لأسرعت إليه ولكنها تفاوض على السلام
من جانب وتنقض المواثيق من جانب آخر، فهي تتفوه بالسلام وتعتقل الإخوة
الفلسطينيين وتهدم منازلهم في الوقت نفسه فضلاً عن بناء المستوطنات».








معرفتي به:
أول لقاء لي مع الشيخ محمد
متولي الشعراوي كان في إندونيسيا في شهر مارس سنة 1965م، حين حضوري مع
الوفد الكويتي للمؤتمر الإسلامي في «باندونج» وكنت مع الأخ عبدالرحمن
الفارس، والأخ محمد العمر، نمثل وفد دولة الكويت في المؤتمر المذكور، وكان
الشيخ الشعراوي بصحبة شيخ الأزهر الشيخ حسن مأمون لأنه كان مدير مكتبه
آنذاك، وقد ألقى كلمة الوفود الإسلامية الشيخ أحمد كفتارو مفتي سورية
فبالغ بكلمته في الثناء على أحمد سوكارنو المدعوم من الحزب الشيوعي
الإندونيسي مما أغضبنا فعاتبناه على ذلك عتاباً شديداً.

وبعدها بسنوات التقيت الشيخ
الشعراوي في الكويت، حين قدم للموسم الثقافي، وكانت لنا معه حوارات
ومناقشات وطرائف ونكات بحضور إخواننا بوزارة الأوقاف وبخاصة شيخنا الفاضل
حسن مناع الذي كان يتبارى وإياه في الطرائف والنكت، فتوثقت الصلة فيما
بيننا رغم أن ميول الشيخ الشعراوي كانت مع حزب الوفد المصري ورئيسه مصطفى
النحاس، الذي كان الشعراوي يقبِّل يده، وأنا مع الإخوان المسلمين، ولكن
كان يجمعنا العمل معاً لخدمة المسلمين ونشر الإسلام وتبصير الأمة
الإسلامية بما يحوكه الأعداء في الداخل والخارج على حد سواء.

ثم تكررت اللقاءات به في مصر
والسعودية، وكان آخر لقاء لي معه بالقاهرة حين حضوري لمؤتمر مجمع البحوث
الإسلامية ممثلاً رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وكان هناك لقاء
مختصر مع الرئيس حسني مبارك، ضمني مع الإخوة: عبدالوهاب عبدالواسع وزير
الأوقاف السعودي، والدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام السعودي السابق،
والدكتور محمد علي محجوب وزير الأوقاف المصري، والمشير عبدالرحمن سوار
الذهب السوداني، وبعض الوزراء المصريين وهذا آخر عهدي بالشيخ الشعراوي
رحمه الله لكن مشاهداتي لبرامجه التلفازية ما زالت مستمرة حتى بعد وفاته،
لأنني أجد فيها فائدة متجددة وغوصاً على معاني الآيات القرآنية على ضوء
المعنى اللغوي: لأن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، ولأننا درسنا في
«رسالة التعاليم» الأصول العشرين لفهم الإسلام الصحيح، ومنها قول الإمام
الشهيد حسن البنا: «ويفهم القرآن الكريم طبقاً لقواعد اللغة العربية من
غير تكلف ولا تعسف»، وكان الشيخ الشعراوي يلتزم بهذه القاعدة من قواعد
الفهم وهو يفسر القرآن الكريم ويقربه بأسلوب سهل يدركه العامة والخاصة من
الناس لا في مصر وحدها، بل على مستوى العالم العربي والإسلامي وذلك فضل
الله يؤتيه من يشاء.





مواقفه وآثاره:
كان الشعراوي صاحب دور كبير في
إقناع كثير من الفنانات بالاعتزال والانسحاب وارتداء الحجاب والتفرغ
للعبادة والدعوة الإسلامية وعمل الخير وتحفيظ القرآن الكريم وحفظه
وتجويده، وأفتى بأن فلوس الفن حرام حرام، وممن هداهن الله على يديه
الفنانات: «شادية، ياسمين، شمس، سهير، عفاف، هناء، كاميليا، هالة، مديحة،
شهيرة، نسرين، وغيرهن كثيرات من الوسط الفني والحمد لله».

كان الشيخ الشعراوي أول من طور
الملابس الأزهرية، فكان لا يعجبه لبس القفطان المشقوق من الأمام فذهب إلى
الترزي وطلب منه ألا يكون القفطان مفتوحاً وأن يكون مخيطاً ثم صمم لنفسه
طاقية يلبسها بدل العمامة وطربوشها.

بعد هزيمة يونيو 1967م سجد
الشيخ الشعراوي شكراً على الهزيمة، بينما كان الناس في مصر في شبه مأتم
وقلوبهم دامية وعيونهم باكية في ذلة وانكسار بسبب انتصار اليهود الساحق
نتيجة لسياسة عبدالناصر الخرقاء وخططه الغبية التي وصفها الشعراوي بقوله:
«كانت عملية فتونة غبية طائشة غير محسوبة من عبدالناصر». واعتبر الشعراوي
أن الهزيمة جاءت لتصويب الأخطاء التي ارتكبها عبدالناصر ومن معه.

كتب توفيق الحكيم مقالاً في
جريدة «الأهرام» عنوانه «حديث مع الله» وحين قرأ الشعراوي العنوان ثار
ثورة عارمة وأرسل رداً مكتوباً إلى جريدة الأهرام ليصحح عقيدة توفيق
الحكيم ويعلمه أدب الحديث، ويبين له خطأه في العنوان، وأنه كان الأجدر به
أن يكتب «حديث إلى الله» وليس «مع الله» وحدثت مبارزة كلامية وكتابية،
وأخيراً صحح توفيق الحكيم نفسه بناء على نصيحة الشيخ الشعراوي واعتذر.

أثناء وجود الشعراوي في فندق
الحرم في مكة المكرمة سمع صوت السيدة الفنانة تحية كاريوكا وقد أراد الله
لها التوبة في آخر سنوات حياتها، وأخذت تتعبد وتتقرب إلى الله وتؤدي
فرائضه وتفعل الخير في سبيل الله، فقالت: أنا الفنانة السابقة تحية
كاريوكا أريدك يا شيخ شعراوي أن تدعو لي فدعا لها دعاء حاراً وهي تبكي من
أعماق قلبها من خشية الله.

في إحدى المرات، دعت السيدة
جيهان زوجة السادات الشيخ الشعراوي لإلقاء محاضرة على مجموعة من سيدات
الروتاري في مصر الجديدة، فاشترط الشعراوي أن يكنَّ جميعاً محجبات، ووافقت
جيهان، ولكنه حين ذهب «وكان وزيراً للأوقاف» وجدهن كاسيات عاريات فغادر
القاعة غاضباً، وقال لها: «تقدري حضرتك تقومي بالمهمة بدلاً مني»، فأسقط
في يدها، وواجهت حرجاً شديداً وحقداً على الشيخ، وظلت تهاجمه وتهاجم
الأستاذ عمر التلمساني المرشد العام للإخوان المسلمين وبخاصة حينما
هاجمتها مجلات الحائط بالجامعات المصرية على أثر ظهورها بالتلفاز وهي
تراقص الرئيس الأمريكي «كارتر» وهو يقبّلها ومن قبله كان تقبيل الرئيس
اليهودي (بيجن) لها، ونشرت تلك الصور في مجلة (بلاي بوي الجنسية) مع حديث
لها في المجلة نفسها. وقد شنَّ عليها الداعية الكبير الشيخ أحمد المحلاوي
في مسجده في الإسكندرية حملة عنيفة ووصفها بأنها «سيئة مصر»، وليست سيدة
مصر، مما جعل السادات يخطب في مجلس الشعب المصري ويعلن عن اعتقال الشيخ
المحلاوي وقال عنه: «إنه مرمي زي الكلب في السجن لأنه هاجم زوجتي على
المنبر» وعلى أثرها أرسل الشيخ الشعراوي برقية للسادات قائلاً له: «الرئيس
أنور السادات رئيس الجمهورية: إن الأزهر الشريف لا يخرج كلاباً ولكنه
يخرج علماء أفاضل ودعاة أمجاداً».

يقول الدكتور محمود جامع: «أما
الشعراوي فقد أحب الإمام حسن البنا واحترم آراءه وانضم للإخوان المسلمين
تحت قيادته رغم أنه كان وفدياً محباً للوفد وزعيمه مصطفى النحاس، ولكن
دعوة الإخوان المسلمين ومبادئها جذبته علاوة على جاذبية الإمام البنا، كما
أن صلته بدعاة الإخوان كالشيخ الباقوري، والشيخ أحمد شريت، والشيخ محمد
الغزالي، والشيخ سيد سابق وغيرهم لم تنقطع. والذي لم يعرفه الشعراوي أن
الإمام البنا رد على النحاس باشا حين اعتبر «أتاتورك» المثل الأعلى وتركيا
الحديثة هي القدوة، مع أن أتاتورك هو الذي أسقط الخلافة الإسلامية بتركيا
وأقام الدولة العلمانية».

أمر السادات بإيقاف تسجيلات
الشيخ الشعراوي بناء على احتجاج إسرائيل لأنه يهاجم اليهود في أحاديثه في
تفسير سورة البقرة وآل عمران والإسراء وغيرها، ويؤلب المسلمين على اليهود،
وهذا من وجهة نظر إسرائيل ضد معاهدة السلام التي أبرمها السادات، كما أن
الصحف الأمريكية نشرت المقالات عن الشيخ الشعراوي، وقالت: أسكتوا هذا
الرجل. وقال وزير التعليم الإسرائيلي (هامير): لا أمل أن يتحقق السلام بين
مصر وإسرائيل إلا إذا حذف المصريون الآيات القرآنية التي تهاجم اليهود.

كان للشيخ الشعراوي دور كبير في
إنشاء البنوك الإسلامية بمصر كالمصرف الدولي الإسلامي للاستثمار، وبنك
فيصل الإسلامي، حيث إن الدكتور حامد السايح وزير الاقتصاد والمالية المصري
وقف في مجلس الشعب وأشاد بتجربة التعامل بأحكام الشريعة الإسلامية في
الاقتصاد المصري، وفوَّض الشيخ الشعراوي بذلك، بينما كان وزير الداخلية
زكي بدر يصلي الجمع في المساجد ثم يقف أمام الميكرفون بعد الصلاة ويهاجم
البنوك والشركات الإسلامية، ويتهم القائمين عليها باللصوص ويسبّ الشيخ
الشعراوي.





التدرج الوظيفي





تخرج عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م.

بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم
انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية
وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام
1950 ليعمل أستاذًا للشريعة بجامعة أم القرى.

اضطر
الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في
حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في
تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963
حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود.


وعلى أثر ذلك منع الرئيس عبد الناصر الشيخ الشعراوي من
العودة ثانية إلى السعودية، وعين في القاهرة مديرًا لمكتب شيخ الأزهر
الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر
رئيسًا لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس
وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد سجد الشعراوى شكراً
لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر -و برر ذلك "في حرف التاء" في
برنامج من الألف إلى الياء بقوله "بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية
فلم يفتن المصريون في دينهم" وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين
مديرًا لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلا للدعوة والفكر، ثم وكيلاً
للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد
العزيز.

وفي
نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته،
وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في
الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.

اعتبر
أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل
حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه
الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.

وفي سنة 1987م اختير عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).


الجوائز التي حصل عليها


منح
الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن
التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر.


  • منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة.


حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.


  • اختارته
    رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر
    الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة،
    وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية
    والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.




جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام
1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة
عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة
الإسلامية محليًا، ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.





اسرة الشعراوى

تزوج الشيخ الشعراوي وهو في الابتدائية بناء على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، وكان اختيارًا طيبًا لم يتعبه في حياته، وأنجب الشعراوي ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ
يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين. وعن تربية
أولاده يقول: أهم شيء في التربية هو القدوة، فإن وجدت القدوة الصالحة
سيأخذها الطفل تقليدًا، وأي حركة عن سلوك سيئ يمكن أن تهدم الكثير.


فالطفل
يجب أن يرى جيدًا، وهناك فرق بين أن يتعلم الطفل وأن تربي فيه مقومات
الحياة، فالطفل إذا ما تحركت ملكاته وتهيأت للاستقبال والوعي بما حوله، أي
إذا ما تهيأت أذنه للسمع، وعيناه للرؤية، وأنفه للشم، وأنامله للمس، فيجب
أن نراعي كل ملكاته بسلوكنا المؤدب معه وأمامه، فنصون أذنه عن كل لفظ
قبيح، ونصون عينه عن كل مشهد قبيح.


وإذا
أردنا أن نربي أولادنا تربية إسلامية، فإن علينا أن نطبق تعاليم الإسلام
في أداء الواجبات، وإتقان العمل، وأن نذهب للصلاة في مواقيتها، وحين نبدأ
الأكل نبدأ باسم الله، وحين ننتهي منه نقول: الحمد لله.. فإذا رآنا الطفل
ونحن نفعل ذلك فسوف يفعله هو الآخر حتى وإن لم نتحدث إليه في هذه الأمور،
فالفعل أهم من الكلام.



الجوائز التى حصل عليها

منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر.

ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة.

حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.

اختارته
رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة،
وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية
والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.


أعدت
حوله عدة رسائل جامعية منها رسالة ماجستير عنه بجامعة المنيا ـ كلية
التربية ـ قسم أصول التربية، وقد تناولت الرسالة الاستفادة من الآراء
التربوية لفضيلة الشيخ الشعراوي في تطوير أساليب التربية المعاصرة في مصر.


جعلته
محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام
لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز
تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محليًا،
ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.



مؤلفات الشيخ الشعراوى

للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات:

الإسراء والمعراج.

أسرار بسم الله الرحمن الرحيم.

الإسلام والفكر المعاصر.

الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج.

الشورى والتشريع في الإسلام.

الصلاة وأركان الإسلام.

الطريق إلى الله.

الفتاوى.

لبيك اللهم لبيك.

100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي.

المرأة كما أرادها الله.

معجزة القرآن.

من فيض القرآن.

نظرات في القرآن.

على مائدة الفكر الإسلامي.

القضاء والقدر.

هذا هو الإسلام.

المنتخب في تفسير القرآن الكريم.



الشاعر

عشق الشيخ الشعراوي ـ رحمه
الله ـ اللغة العربية، وعرف ببلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في
التعبير، ولقد كان للشيخ باع طويل مع الشعر، فكان شاعرا يجيد التعبير
بالشعر في المواقف المختلفة، وخاصة في التعبير عن آمال الأمة أيام شبابه،
عندما كان يشارك في العمل الوطني بالكلمات القوية المعبرة، وكان الشيخ يستخدم الشعر أيضاً في تفسير القرآن الكريم، وتوضيح معاني الآيات، وعندما يتذكر الشيخ الشعر كان يقول "عرفوني شاعراً"


وعن
منهجه في الشعر يقول: حرصت على أن أتجه في قصائدي إلى المعنى المباشر من
أقصر طريق.. بغير أن أحوم حوله طويلا.. لأن هذا يكون الأقرب في الوصول إلى
أعماق القلوب. خاصة إذا ما عبرت الكلمات بسيطة وواضحة في غير نقص. وربما
هذا مع مخاطبتي للعقل هو ما يغلب على أحاديثي الآن للناس.


يقول في قصيدة بعنوان "موكب النور":

أريحي السمــاح والإيثـار*****لك إرث يا طيبة الأنـوار

وجلال الجمال فيـك عريق*****لا حرمنا ما فيه من أسـرار

تجتلي عندك البصائر معنى*****فوق طوق العيون والأبصار





[center]الشعر ومعانى الآيات

ويتحدث إمام الدعاة فضيلة الشيخ الشعراوي
في مذكراته التي نشرتها صحيفة الأهرام عن تسابق أعضاء جمعية الأدباء في
تحويل معاني الآيات القرآنية إلى قصائد شعر. كان من بينها ما أعجب بها
رفقاء الشيخ الشعراوي
أشد الإعجاب إلى حد طبعها على نفقتهم وتوزيعها. يقول إمام الدعاة ومن
أبيات الشعر التي اعتز بها، ما قلته في تلك الآونة في معنى الرزق ورؤية
الناس له. فقد قلت:


تحرى إلى الرزق أسبابه

فإنـك تجـهل عنـوانه

ورزقـك يعرف عنوانك

وعندما سمع سيدنا الشيخ
الذي كان يدرس لنا التفسير هذه الأبيات قال لي: يا ولد هذه لها قصة عندنا
في الأدب. فسألته: ما هي القصة: فقال: قصة شخص اسمه عروة بن أذينة.. وكان
شاعرا بالمدينة وضاقت به الحال، فتذكر صداقته مع هشام بن عبد الملك..
أيام أن كان أمير المدينة قبل أن يصبح الخليفة. فذهب إلى الشام ليعرض تأزم
حالته عليه لعله يجد فرجا لكربه. ولما وصل إليه استأذن على هشام ودخل.
فسأله هشام كيف حالك يا عروة؟. فرد: والله إن الحال قد ضاقت بي.. فقال لي
هشام: ألست أنت القائل:


لقد علمت وما الإشراق من خلقي***إن الذي هـو رزقي سوف يأتيني

واستطرد
هشام متسائلا: فما الذي جعلك تأتي إلى الشام وتطلب مني.. فأحرج عروة الذي
قال لهشام: جزاك الله عني خيرا يا أمير المؤمنين.. لقد ذكرت مني ناسيا،
ونبهت مني غافلا.. ثم خرج..


وبعدها
غضب هشام من نفسه لأنه رد عروة مكسور الخاطر.. وطلب القائم على خزائن بيت
المال وأعد لعروة هدية كبيرة وحملوها على الجمال.. وقام بها حراس ليلحقوا
بعروة في الطريق.. وكلما وصلوا إلى مرحلة يقال لهم: كان هنا ومضى. وتكرر
ذلك مع كل المراحل إلى أن وصل الحراس إلى المدينة.. فطرق قائد الركب الباب
وفتح له عروة.. وقال له: أنا رسول أمير المؤمنين هشام.. فرد عروة: وماذا
أفعل لرسول أمير المؤمنين وقد ردني وفعل بي ما قد عرفتم ؟..


فقال
قائد الحراس: تمهل يا أخي.. إن أمير المؤمنين أراد أن يتحفك بهدايا ثمينة
وخاف أن تخرج وحدك بها.. فتطاردك اللصوص، فتركك تعود إلى المدينة وأرسل
إليك الهدايا معنا.. ورد عروة: سوف أقبلها ولكن قل لأمير المؤمنين لقد قلت
بيتا ونسيت الآخر.. فسأله قائد الحراس:


ما هو ؟.. فقال عروة:

أسعى له فيعييني تطلبه*** ولو قعدت أتاني يعينني

وهذا يدلك ـ فيما يضيفه إمام الدعاة ـ على حرص أساتذتنا على أن ينمو في كل إنسان موهبته، ويمدوه بوقود التفوق.



مواقف وطنيه

ويروي إمام الدعاة الشيخ الشعراوي
في مذكراته وقائع متفرقة الرابط بينها أبيات من الشعر طلبت منه وقالها في
مناسبات متنوعة.. وخرج من كل مناسبة كما هي عادته بدرس مستفاد ومنها
مواقف وطنية.


يقول الشيخ:
و أتذكر حكاية كوبري عباس الذي فتح على الطلاب من عنصري الأمة وألقوا
بأنفسهم في مياه النيل شاهد الوطنية الخالد لأبناء مصر. فقد حدث أن أرادت
الجامعة إقامة حفل تأبين لشهداء الحادث ولكن الحكومة رفضت.. فاتفق إبراهيم
نور الدين رئيس لجنة الوفد بالزقازيق مع محمود ثابت رئيس الجامعة المصرية
على أن تقام حفلة التأبين في أية مدينة بالأقاليم. ولا يهم أن تقام
بالقاهرة.. ولكن لأن الحكومة كان واضحا إصرارها على الرفض لأي حفل تأبين
فكان لابد من التحايل على الموقف.. وكان بطل هذا التحايل عضو لجنة الوفد
بالزقازيق حمدي المرغاوي الذي ادعى وفاة جدته وأخذت النساء تبكي وتصرخ..
وفي المساء أقام سرادقا للعزاء وتجمع فيه المئات وظنت الحكومة لأول وهلة
أنه حقا عزاء.. ولكن بعد توافد الأعداد الكبيرة بعد ذلك فطنت لحقيقة
الأمر.. بعد أن أفلت زمام الموقف وكان أي تصد للجماهير يعني الاصطدام بها..
فتركت الحكومة اللعبة تمر على ضيق منها.. ولكنها تدخلت في عدد الكلمات
التي تلقى لكيلا تزيد للشخص الواحد على خمس دقائق.. وفي كلمتي بصفتي رئيس
اتحاد الطلبة قلت: شباب مات لتحيا أمته وقبر لتنشر رايته وقدم روحه للحتف
والمكان قربانا لحريته ونهر الاستقلال.. ولأول مرة يصفق الجمهور في حفل
تأبين. وتنازل لي أصحاب الكلمة من بعدي عن المدد المخصصة لهم.. لكي ألقى
قصيدتي التي أعددتها لتأبين الشهداء البررة والتي قلت في مطلعها:


نــداء يابني وطني نــداء*****دم الشهداء يذكره الشبــاب

وهل نسلوا الضحايا والضحايا*****بهم قد عز في مصر المصاب

شبـــاب برَّ لم يفْرِق.. وأدى*****رسالته، وها هي ذي تجاب

فلـم يجبن ولم يبخل وأرغى*****وأزبد لا تزعزعـــه الحراب[/co
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محيي الدين
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 15/02/2009
المساهمات : 3811
العمر : 70
الموقع : مدينه المنصوره
العمل/الترفيه : بالمعاش

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ محمد متولي الشعراوي وكل شئ عنة   الخميس أغسطس 01, 2013 6:29 am

 

_________________
التوقيع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nour-heart.ahlamontada.net
 
الشيخ محمد متولي الشعراوي وكل شئ عنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Nour Heart :: المنتدى الإسلامي :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: